سيلفيا كاتوري

Français    English    Italiano    Español    Deutsch    عربي    русский    Português

فيديوهات معلق عليها باللغة الإنجليزية
مدينة حلب ضحية إرهاب الجماعات الجهادية

يتحدث الصحفي رفيق لطف في "حلب القلعة " -فيلم وثائقي من خمس حلقات بثته التلفزيون السوري- عن معاناة مواطنيه في مواجهة عنف "المعارضين" المسلحين، الذين عرضوا منازلهم للنار والدم مجبرين اياهم على الفرار.

29 نيسان (أبريل) 2013

وحسب رفيق لطف، فإن أكثر من 80 بالمئة من سكان حلب (في تقريره أواخر عام 2012) يدعمون الرئيس بشار الأسد ومقاومة الجيش النظامي في مواجهة المهاجمين الجهاديين.

لقد عمل الصحفيون الشهيرون المبعوثون إلى حلب على اخفاء هذا الجانب: "أم المعارك" في لوموند (فلورانس أوبينا)، راديو فرانس (عمر أوامان)، تلفزيون سويسرا الروماندية (سيباستيان فور)
(http://www.lesobservateurs.ch/2012/10/16/probleme-de-credibilite-a-la-rts/),.الخ .. الذين استقدمتهم شبكة "المعارضين" التي تسلحها وتمولها القوى الأجنبية، منتهكة الاتفاقيات الدولية.. "المعارضون" يتم تقديمهم زورا على انهم "مقاتلون من أجل الحرية"، في حين أنهم لا يمثلون في شيء الشعب السوري المتألم و"المرهق من تكذيب الافتراءات التي تنشرها وسائل الاعلام الاجنبية"(*).

وتجدر الإشارة إلى أن الوقائع، المرْوية هنا على لسان الصحافي رفيق لطف، يعود تاريخها إلى أواخر عام 2012. وخلافا لتوقعاته، لم يتحسن الوضع في حلب وحمص ودمشق للأسف، اذ يواصل المرتزقة الاسلامويون من جميع الجنسيات، الذين بالكاد احتواهم الجيش الحكومي، التدفـقَ أكثر وأكثر الى سورية عبر تركية خاصة، وتكثيف صفوف قوات الجهاديين الذين تصفهم وسائل الإعلام التقليدية لدينا –بكل عار- بـ "المقاومين، الثوريين" في حين أنها دمرت البلد، قتلت وأسرت الشعبَ رهائن ...

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

خفايا "معركة" حلب

حلب القلعة - الجزء الخامس، 2. 01. 2013.


حاشية:

رفيق لطف صحفي شهير في سورية، يقدم واقعا عن بلده مختلفا تماما عن تلك التي تروج لها تقارير "كبار الصحفيين" الغربيين، اقدموا على دخوله بطريقة غير شرعية، رفقة الشبكات الإرهابية والجهاديين المدعومين من الخارج، واجتهدوا منذ بداية الصراع يتسترون على الجرائم ونشر الدعاية. السبب الذي يصرون على تشويه الشهادات التي تعكس آراء الأغلبية الساحقة من السوريين الذين يدعمون الحكومة الشرعية والقوات المسلحة النظامية، التي يطلبون حمايتها.

في نظر السوريين الوطنيين، فإن السوريين الذين نسبوا الى دمشق الجرائم التي ترتكبها عصابات الجهاديين (المكونة من مرتزقة قادمين من ألبانيا، تونس، ليبيا، كوسوفو، المملكة العربية السعودية..الخ) -بصورة منظمة- ليسوا سوى خونة. هذا هو حال أولئك الذين يزعمون أنهم يمثلون المعارضة الخارجية، ويشهدون باسم سوريي الداخل، مثل بسمة قدماني قضماني، رضوان زيادة، أسامة المنجد، هالة قضماني، برهان غليون، ملحم الدروبي، معاذ الخطيب، هيثم المالح، فاروق طيفور، لمى الأتاسي، سهير الأتاسي، رندا قسيس، رامي عبد الرحمن.. كي لا نورد غير الأسماء التي تداولها السياسيون ووسائل الإعلام الغربية. ينبغي لهؤلاء أن يمتلكوا الحياء كي يعتذروا للرأي العام الذي يظللونه منذ عامين.

Silvia Cattori

Traduction:
خالدة مختار بوريجي
http://www.areen.info/?cat=20

(*) انظر: http://www.silviacattori.net/article4312.html

المصدر: التلفزيون السوري : Syrian TV
http://syriaonline.sy/?f=syriaTube&id=791&catid=51