في بداية شهر أوت-أغسطس، أعلنت وكالة رويترز للأنباء ان "المتمردين السوريين بحوزتهم أسلحة كيماوية، أسلحة متوفرة بكثرة في ليبيا".
هذا الخبر تم سحبه بعد ذلك من موقع الوكالة، كما تم سحب صور تظهر مقاتلين سلفيين يستخدمون أقنعة واقية من الغازات، مصنعة في الولايات المتحدة الأمريكية.
كما أشار بعد ذلك صحفي وكالة رويترز، المعتمد في عمان، إلى وجود أسلحة كيماوية في حلب قادمة من ليبيا: "كنا نعتقد ان هذه الأسلحة تم تدميرها وإتلافها بعد الإطاحة بالقذافي، إلا ان هذا لم يحدث، إنها أسلحة غاز الخردل وغاز السارين".
وقد ازداد الخوف من استخدام الجماعات المسلحة، المدعومة من الغرب ودول الخليج، للأسلحة الكيماوية عند السوريين، الذين شكلوا جبهة موحدة مع حكومة بشار الأسد، وهم يدركون ان الدول المعادية لدمشق ستفعل كل شيء للتحايل على الفيتو الروسي والصيني، وأنها ستستخدم كل الوسائل والجرائم للوصول إلى ميتغاها.
وفي حال استخدام الجماعات المسلحة الأسلحة الكيماوية – إذ سيتم نسب هذه الجريمة فورا إلى دمشق- يمكن أن تكون ذريعة لتدخل عسكري في سوريا.
إسرائيل -التي هي في حالة حرب مع سوريا، منذ حرب الأيام الستة واحتلال مرتفعات الجولان في عام 1967 وعام 1981
وضمها غير المشروع لها – لا تنتظر إلا هذا.
سيلفيا كاتوري 30 اغسطس2012
http://www.silviacattori.net/article3610.html
Silvia Cattori